أنباء عن فظائع وشيكة: مجلس حقوق الإنسان يعقد جلسة طارئة حول الوضع في الأبيض السودانية

فهد القاسم
2 Min Read
Women and children queue to receive free food being distributed in al-Mohayra camp for displaced people, near the city of El-Obeid in the southern Kordofan region, on June 29, 2026. El-Obeid, a city of half a million people that hosts nearly 100,000 refugees displaced by violence elsewhere, has, in recent weeks, faced its most intense RSF attacks yet. After breaking a prolonged siege in February last year, the army has struggled to stop the RSF from reimposing a blockade through repeated drone strikes targeting the city, its infrastructure and the main highway out. (Photo by AFP)
أنباء عن فظائع وشيكة: مجلس حقوق الإنسان يعقد جلسة طارئة حول الوضع في الأبيض السودانية

يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة يوم الجمعة، خصيصًا لمناقشة التطورات الخطيرة في مدينة الأبيض الكبرى في السودان. يأتي هذا التحرك في ظل مخاوف متزايدة لدى المنظمة الدولية من هجوم وشيك لقوات الدعم السريع على المدينة، مما قد يؤدي إلى كارثة إنسانية.

دعوة دولية للنقاش الطارئ

أعلن المجلس يوم الثلاثاء عن عقد هذه الجلسة الاستثنائية للتباحث حول «وضع حقوق الإنسان في الأبيض ومحيطها بشمال كردفان، في ظل النزاع الجاري في السودان». جاءت هذه الخطوة استجابة لطلب مشترك من عدة دول، منها بريطانيا وألمانيا وإيرلندا وهولندا والنرويج، التي حثت المجلس على عقد نقاش طارئ أثناء جلسته الدورية المستمرة.

تعتزم الدول الداعمة لطلب الجلسة تقديم مشروع قرار لأعضاء المجلس السبعة والأربعين، يطالب بـ «خفض التصعيد في الحال» في المنطقة المتوترة.

مخاطر جسيمة تهدد المدنيين في الأبيض

حذرت الدول المعنية من أن «حوالي 500,000 مدني قد يقاسون فظائع على نطاق واسع» في الأبيض، التي تقع تحت حصار قوات الدعم السريع منذ أشهر. تخوض هذه القوات نزاعًا مسلحًا حادًا ضد الجيش السوداني منذ أبريل 2023.

تداعيات النزاع السوداني

  • الخسائر البشرية والنزوح: أسفر النزاع في السودان، الذي يدخل الآن عامه الرابع، عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 12 مليون شخص. هذا جعل السودان يواجه أسوأ أزمة نزوح وجوع في العالم، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة.
  • تصاعد الأعمال القتالية: شهدت الأشهر الأخيرة تصاعدًا في حدة المعارك، خاصة في إقليم كردفان وولاية النيل الأزرق القريبة من الحدود الإثيوبية.
  • تغير ميزان القوى: تمكنت قوات الدعم السريع في أكتوبر الماضي من السيطرة على الفاشر، التي كانت تُعد آخر المعاقل الرئيسية للجيش في غرب دارفور، مما أثار مخاوف من تدهور أكبر للأوضاع الأمنية والإنسانية في البلاد.
Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *